Saturday, June 7, 2008

صور من المآسي في مستشفي المطرية التعليمي


حينما يكون كل هم المدير ومعاونوه فقط جمع الأموال بأي طريقه...

حينما يكون شعار الإدارة"البلطجة منهج حياة".....

حينما لا تساوي قيمة الإنسان الصفر...

كان لابد أن نشاهد كل يوم مأساة جديدة في مستشفي المطريه...

لا أستطيع أن أسميها "موت للمرضي" بل هي "قتل للمرضي",نعم قتل للمرضي,فحينما تبذل كل جهدك ويموت المريض فهذا قضاء الله وقدره,أما تعمد الإهمال وإعلاء قيمة المال علي قيمة الإنسان فهذا يؤدي إلي قتل المرضي......

اقرأ تلك السطور القادمه وشاهدها موثقة بالصوت والصوره لمأساة قد يكون أحد أقاربك هو بطلها وإن ظللت صامتا ولم تتحرك قد تصبح أنت يوما ما من نحكي قصته .....


المأساة الأولي:

بأي ذنب قتلوا.....؟؟

في مستشفي كبير بحجم مستشفي المطرية التعليمي بها العديد من غرف العمليات وغرف العنايات المركزة والحضانات,وكل هذه الأجهزه تحتاج إلي الكهربا بشكل أساسي لعملها,وانقطاع الكهربا للحظات يؤدي إلي كارثة مروعه تودي بحياة مرضي قد يكونوا في غرف العمليات أو علي أجهزة التنفس الصناعي أو في الحضانات,لذا لابد أن تتوافر مولدات احتياطيه لمواجهة أي ظرف طارئ قد يؤدي إلي انقطاع التيار الكهربائي...

الكلام قد يبدوا منطقيا ,هذا عندما يكون للإنسان قيمه,أما في مستشفي المطريه"فالميت ليس له ديه"....

الإدارة تعلم أن لوحة التحكم الخاصة بالكهرباء لا تعمل بشكل جيد وقد حدث انقطاع للتيار الكهربائي منذ ثلاثة أسابيع واستمر لخمس دقائق,ويعلمون أيضا أن مولدات الطاقة الإحتياطية لا تعمل(الأمر عادي جدا),وهنا حدثت المأساة يوم فجر الخميس 22/5/2008 الساعة الثالثة والنصف فجراً حيث أدي انقطاع التيار الكهربائي لمدة ساعتين إلي وفاة أربعة أطفال كانوا بالحضانات ومتصلين بأجهزة تنفس صناعي.

المشهد كان مروعا وكئيبا,ظلام حالك يطبق علي المكان,اتصال هاتفي من النائب المسئول عن الحضانات: "إلحقوني الأطفال بتموت ,ساعدوني حد يجي يساعدني"

أسرعنا نحو الحضانات كان الظلام شديدا وكان ما ينير المكان هو أجهزة الموبايل ,قمنا بفصل الأطفال عن أجهزة التنفس الصناعي واستبدال ذلك بطريقة يدويه ومحاولة انعاش عضلة القلب لمن توقف قلبهم عن النبضبالطرق المختلفه,ولكننا كنا نتعامل مع أطفال مبتسرين درجة تحملهم ومقاومتهم ضعيفه فكانت المأساة كبيره,لقي أربعة أطفال مصرعهم,وطلب مدير الطوارئ من الموجودين ألا يعرف أحد ما حدث في تلك الليله,وأخذ يبرر إهمال الإدارة بكلام ساذج من عينة:أن هذا هو قضاء الله وقدره وأن هؤلاء الأطفال قد نفذ عمرهم,وربنا يرحمهم.


تزوير في أوراق رسميه:

وامعانا في الجرم تم تسجيل وفاة الأطفال في وقت سابق لتوقيت انقطاع التيار الكهربي لإخلء مسئولية المستشفي القانونيه.

هكذا أهدروا دماء هؤلاء الأطفال,هكذا يهرب المجرم- مدير المستشفي-الذي يعلم بتلك الأعطال الخاصة بلوحات التحكم والمولدات,هكذا يهرب بجريمته...

بأي ذنب قتل هؤلاء الأطفال....؟؟؟

هل كان ذنبهم أنهم تركوا أمانه في يد من لا يقدر معني الأمانه؟

هل كان ذنبهم أنهم تركوا أمانه في يد مدير كل همه هو ال500 جنيه الذي يدفعهم كل أب لإدخال ابنه إلي الحضانه؟


*** شاهدوا الأفلام التي تصور المأساة وانقذوا أطفالكم من ملاقاة نفس مصير هؤلاء,تحركوا لمحاكمة مدير المستشفي وادارته ولا ترضو بكبش فدا.

 










************

المأساة الثانية:

رعاية الباطنه

(العناية المركزة الخاصه بقسم الباطنه)


في أوائل شهر مايو 2008 يفتتح مدير المستشفي رعاية الباطنه,والتليفزيون يصور والصحف تكتي ومدير المستشف يبتسم أمام الكلاميرات وووووووووو

المهم :

*هل يوجد الأطباء المؤهلين لتشغيل الرعايه؟ لا

*هل توجد الممرضات المدربات للعمل بالرعايه؟ لا

*إذن كيف ستعمل الرعايه؟ عادي جدا بأي مجموعه من الأطباء والممرضات

*لكن هؤلاء لم يتم تأهيلهم أو تدريبهم لذلك؟ وايه المشكله في كده؟!!!

يبدوا أنكم مندهشين....

سبب الإندهاش أنكم تعتقدون أن الرعاية أو العناية المركزه يتلقي بها المريض رعاية خاصة ويتم توصيله بـMONITOR لمتابعة حالته جيدا وقد يحتاج إلي أجهزة تنفس صناعي ....إلخ مما يتوفر للمريض في الحالات الحرجه ظروف أمثل للشفاء,نعم كل ما تعتقده صحيح هذا إن كنت تتحدث عن مكان تحترم فيه قيمة الإنسان,

لكن هدف العناية المركزة في مستشفي المطريه يسمو فوق تلك الأهداف الحقيرة..هدفها توفير دخل للمستشفي ليس إلا,فالعناية المركزه جاءت للمستشفي في صورة تبرع من إحدي الجمعيات,وكل مريض لكي يدخل العنايه لابد أن يدفع رسم دخول 200 جنيه,وهذا هو هدف الرعايه ومادام الهدف هو ال200 جنيه اللي حيدفعهم المريض يبقي غيه أهمية أن يكون المسؤل عن الرعايه مدرب أم لا؟!!!!

لا تتعجب فهذه هي الحقيقه

الذي يعمل في العناية(رعاية الباطنه بمستشفي المطريه)هم أطباء باطنه ليس لهم خبرة ولم يتم تدريبهم علي العمل بالرعايات(ملحوظه هناك تخصص يسمي الرعايه يستطيع الطبيب أن يحضر فيه ماجيستير ودكتوراه)


واليكم مثال لما حدث داخل الرعايه في أولي أيام عملها وتحديدا في17/5/2008 دخلت مريضه إلي الرعايه وتم توصيلها علي الMONITOR والذي يعطيصوره عن القياسات الحيويه الخاصه بالمريض مثل الضغط والنبض وكمية الأكسجين بالدم ورسم القلب..إلخ لكن المفاجأة أن الجهاز كان يعمل علي الوضع DEMO وهو وضع تجريبي يعطي القياسات الطبيعيه للإنسن الطبيعي ويوضح كل خاصيه من الخواص التي يعرضها الجهاز ,ولا يعطي صوره عن حالة المريض,وهكذا ماتت المريض وشبعت مووووت والمونيتور لازال يعطي القياسات الطبيعية والدكاترة والممرضات تنظر للمونيتور فتجد كل تمام والمريضة انتقلت الي رحمة الله تعاليإلي أن اكتشفت الوفاة في الساعه 10:15م عندما أرادت الممرضة أن تعطي المريضة أحد أدويتها...

شاهدوا المأساة بالصوت والصوره:المونيتوريقول أن رسم القلب تمام والنبض 60 نبضه في الدقيقه والضغط 120/80 وتركيز الأكسجن في الدم97% يعني مافيش أحلي من كده لكن المريضه تظهر أمامكم في الفيديو وقد توفيت.


ملحوظه:لم نستطع الوصول إلي اسم المريضة نظرا للتكتيم الشديد حول القصه ولكن يمكن معرفتها من سجلات المستشفي..

حاكموا مدير المستشفي..كيف يجبر أطباء وممرضات غير مؤهلين علي العمل بالرعايه؟

حاكموا مدير المستشفي الذي يقتل كل هؤلاء المرضي بقرارات لا تتسم إلا بالبلطجه وفساد الإدارة وغياب الرحمه..








***********

المآسي كثيره في مستشفي المطريه ولكن هذا ما وثقناه بالصوت والصوره..

أمثلة سريعه:

اللي معهوش ما يلزموش


*مدير المستشفي يقول:أنا بقدم خدمه لازم آخد مقابلها فلوس واللي معهوش فلوس يروح مكان من أبو بلاش أما أنا ماعنديش حاجه ببلاش.

هذا وبالرغم أن المستشفي مستشفي تعليمي وليس استثماري,وكل يوم نشاهد حالات تحتاج الدخول إلي العناية المركزة ويتم رفض ذلك لأنها لا تملك المال

آخرها طفله حدث كسر بعظام الجمجمه(Depressed Fracture) وكانت حالتها تستلزم دخول رعاية المخ والأعصاب لكن رسم الدخول 1000جنيه وكان أهلها لا يملكون المال وتركت الطفله في الإستقبال حتي دخلت في تشنجات ولما يئس أهلها من امكانية ادخالها الرعايه أخذوا طفلتهم ورحلوا والله أعلم بمصيرها الآن.


بالإضافة إلي عمليات النصب علي المرضي وجعلهم يدفعون أموالا في خدمات هي في الأصل وقانونا مجانيه مثل بعض خالات الطوارئ


وأكياس الدم التي يجبر المريض علي دفع ثمنها قبل دخول اي عمليه ولا يسمح له باسترداد ثمنها مادام لم بختاح اليها أثناء العملية

و اكثر من ذلك بكثير 

....تابعوا ...

....انفرادات عكروت ....


المشاركة القادمة...مفاجأة مدوية



31 comments:

عمرو وجيه said...

لا حول ولا قوة الا بالله


فعلا المصريين هم الذين هبطوا من السماء

و لن يعودا ابدا



اللهم احفظنا

You said...

ياربي رحماك !
اين الضمير ؟ أين الضمير ؟

Anonymous said...

لا اله الا الله

ربنا ينتقم منهم

و ياريت التحقيقيات تجيب حق الاطفال دول لاهاليهم

tamer.sala7 said...

ربنا معاكم ومتخافوش من اي حد بس انتو بجد رجالة وطول ما في رجالة زيكم اكيد الدنيا لسة بخير ومصر حتتغير

ZEZO said...

لا حول ولا قوة الا بالله

وحسبنا الله ونعم الوكيل على فساد هذه البلد

اللهم انت حسبنا ونعم الوكيل

Alaa said...

How do we know that you are for real?

Alaa said...

I am a journalist from Reuetrs..are you interested in talking while preserving your anonymity? alaa.shahine@reuters.com

I can't do a story based just on the video. It is inconclusive. It is not clear the infants died because of the power cut. Can you help me more?

Anonymous said...

we have to acustom ourselves about this corruption. this is normal in Egypt. the more u live in egypt the more u will see. osama gamil is well known for hypocracy since long time when he worked with Abd elhamid abaza the teacher and godfather of Osama gamil. this one was employed in ahmed maher teaching hospital by the support of Mr Kamal Elshazli and grown up on the hands of Samir Mesailhy the previous director of Ahmed Maher Hospital. Those the people who should be sued for the sin they do for Egyptians

Anonymous said...

Dr Osama Gamil was specialist in general surgery in Ahmed Maher Hospital. He failed to be a good surgeon so he run to lick the ace of Samir mesailhy Abd elhamid abazza to grow up>.he depends on the support of his father and brother in the field of courts and justice field.

Anonymous said...

i condemn the hospital director of almatarya 4 his responsibility about the kids who died. he received too much money from the patient relatives 4 good service as he will claim,but he did not give it. he is well known 4 his arrogancy and aggression.But this what the government seeks for to control the medical staff.

Ezz said...

i condemn the hospital director of almatarya 4 his responsibility about the kids who died. he received too much money from the patient relatives 4 good service as he will claim,but he did not give it. he is well known 4 his arrogancy and aggression.But this what the government seeks for to control the medical staff

سيد said...

إن هذا ما سوف يستمر فى الحدوث فى مصر طالما لم يتذمر الاطباء من الفساد القائم بالمستشفيات. فإن هذه النوعيه من المديرين يجب أن تقصى العمل الإدارى و أن يتم عمل إختبار نفسي لها

مدونة مستشفى الساحل said...

ربنا معاكم يا رجالة الأمين العام بياكل رز بالبن و الوزير مش عارف الكوارث فى الساحل و المطرية
زوروا موقعنا لتعرفوا بعض المساخر
http://elsahelelsahel.maktoobblog.com

الجاهل بأمر الدوله said...

كيف لمدير حاصل على الماجستير أن يترأس أطباءحمله للدكتوراه و الزماله. هذه قمة الخسه فى النظام الإدارى.
حتى رئيس الهيئه السابق عبد الحميد أباظه الذى أباظ الهيئه معاه دبلومه.إنبسط يا جاهل فى بلد ماتقدرش العلم

Anonymous said...

انا كنت امتياز فى المطرية
اسامة جميل ده طلع عينينا وطفش الناس من اول ما مسك معاملته سيئة للغاية يكرهه الجميع حتى زمايلنا اللى كانوا فى احمد ماهر اللى هو كان فيها الاول كانوا بيكرهوه بالرغم انه ما كانش ماسك حاجة فيها

Anonymous said...

http://elsahelelsahel.maktoobblog.com
لماذا تفشل المستشفيات التعليمية تباعا ؟؟ ببساطة هل رأيتم صول أو انباشى يقود جيش ملئ بالواءات و بالرتب العليا؟ أعتقد الأجابة لأ

هل فى الجامعة المدرس المساعد أو المعيد يصبح عميد للكليه؟ لأ برضه

أما فى هيئة المستشفيات التعليمية –و خلى بالك من التعليمية- فدائما الصول أو الأونباشى يقود الجيش كيف

المدير حاصل على ماجيستير أو أحيانا دبلوم (مثل أحمد نور رحمه الله) و لكن لأن عرف أو قانون الهيئة و مزاج الوزير كده يبقى خلاص مدير على حملة الزمالة البريطانية و أصحاب الدكتوراه ….ما هو كلنا أولاد تسعه

مقالة المصرى اليوم و تعليقات القراء said...

شوفوا مقالة المصرى اليوم .....و الناس بتقول أيه نفس المهاذل و المساخر

saad said...

--------------------------------------------------------------------------------
أسرة تتهم مستشفي المطرية بطرد ابنها المريض في الشارع

كتب عمر حسانين ومحمد عبدالرازق ١١/٦/٢٠٠٨
اتهمت أسرة سائق مستشفي المطرية التعليمي بقتل فرحة ابنها بعد زفافه بشهرين، حيث أصيب في حادث طريق ورفض المسؤولون استكمال علاجه وطردوه في الشارع رغم سوء حالته، قدمت شقيقته من الأم أسماء طلعت شكوي للدكتور حاتم الجبلي، وزير الصحة كشفت فيها عن تفاصيل المأسأة،

وقررت أن مستشفيي النيل للتأمين الصحي والدمرداش يرفضان استقبال شقيقها بدعوي أن حالته ميؤوس منها ويرقد بين الحياة والموت في المنزل، وهددت في نهاية الشكوي بمقاضاة الوزير في حالة عدم تقديم العلاج للضحية، كحقه علي الدولة.

انتقلت «المصري اليوم» إلي منزل المريض، في المنزل ٥ من شارع سعد شحاتة في شبرا الخيمة وأكد المصاب شريف لبيب أن حادث طريق وقع له مع أتوبيس أثناء قيادته دراجة نارية ودخل مستشفي المطرية التعليمي في ٢٥ مايو الماضي عقب الحادث،

إلا أن عمليات الإسعافات تمت في إهمال شديد وكشفت الأشعة تحطم في الفقرات العنقية، وضرورة إجراء جراحة وطلبوا شرائح ومسامير قيمتها ٢٠ ألف جنيه، وخرج من العمليات مصابا بشلل رباعي بسبب خطأ الطبيب الذي أجري الجراحة،

واستمر في المستشفي حتي ٦ يونيو الجاري، حيث تم طرده رغم عدم القدرة علي الحركة أو تناول الطعام، ورفض المستشفيان استقباله، بدعوي أن حالته ميؤوس منها، وأنهي الضحية كلامه بأن حالته تتدهور كل يوم وتحتاج إلي تدخل سريع من الوزير لإنقاذه من الموت.

sayed elminofy said...

المصري اليوم» تنشر مستندات جديدة عن حادث مستشفي المطرية: المستشفي تعترف في خطاب رسمي بخطورة وضع التغذية الكهربائية.. ويصفه بـ «غير الآمن»

كتب مها البهنساوي ١١/٦/٢٠٠٨
حصلت «المصري اليوم» علي مستندات خاصة بحادث انقطاع التيار الكهربائي بمستشفي المطرية الذي أدي لوفاة أطفال وبالغين قبل أسبوعين ونشرت الجريدة وقائعه بالصوت والصورة.

أكدت المستندات أن المستشفي اعتمد علي مصدر عمومي واحد للتيار الكهربائي في ظل تعطل القاطع الخاص بمصدر كهرباء العمومي الثاني، بجانب حدوث أعطال في جميع المصادر الاحتياطية للتيار الخاص بالحضانات وغرف العمليات وقسم النساء والتوليد.

يشير أحد المستندات المؤرخ في مايو ٢٠٠٨ إلي أن «المقاولون العرب»، الشركة المنفذة لمحطة كهرباء المستشفي، أكدت أن إصلاحها الأعطال الموجودة بشبكة المستشفي سيستغرق ٢٠ يوماً علي الأكثر، لذا لابد من إخلائها من الحالات الحرجة طوال فترة الإصلاح، بالإضافة إلي ضرورة توفير مولد كهربائي احتياطي من شركة كهرباء شمال القاهرة، والتي ردت بعدم توافر هذا النوع من المولدات.

بدأت المشكلة - طبقاً للمستندات - منذ سبتمبر ٢٠٠٧، حيث قامت شركة «المقاولون العرب» بإرسال خطاب إلي رئيس شبكات شمال القاهرة تؤكد فيه حاجتها إلي إحلال موزع الجهد المتوسط الخاص بالمستشفي ولوحات التوزيع الحلقي لضمان تأمين التغذية الكهربائية، للبدء في إحلال وتجديد محطة كهرباء مستشفي المطرية التعليمي.

«إما نقل المرضي إلي مستشفي آخر، أو إيجار مولد كهربائي جديد»، اقتراحان قدمتهما شركة المقاولون العرب بتاريخ ١٨ مايو من العام الجاري إلي رئيس المجموعة الاستشارية بكلية الهندسة «استشاري المستشفي» بشأن الفترة التي سيتم فيها فك وتركيب الموزع الحلقي الجديد الذي يستغرق ٢٠ يوماً، وقالت الشركة «نقترح إخطار المستشفي بأنه سيتم فصل الكهرباء لمدة ٢٠ يوماً، مما يتطلب نقل الحالات الحرجة إلي أي مستشفي بديل،

بالإضافة إلي عدم إجراء أي عمليات جراحية خلال تلك الفترة»، أما الاقتراح الثاني فهو «إيجار مولد كهربائي ٢ ميجاوات من شركة الكهرباء، وذلك لتوفير مصدر دائم للمستشفي للمدة المذكورة أعلاه».

أرسلت الشركة في اليوم نفسه خطاباً إلي شركة كهرباء شمال القاهرة تطلب فيه توفير مولد كهربائي لمستشفي المطرية، علي أن يتم إيجاره لمدة ٢٠ يوماً لحين إحلال وتجديد الموزع الحلقي للجهد المتوسط، ولكن الشركة ردت بعدم وجود هذا النوع من المولدات لعدم توافره لديها.

«المستشفي هو المسؤول عن اختيار الحل المناسب». هذا ما رد به استشاري المستشفي الدكتور ثروت وزير أبوعزب رئيس المجموعة الاستشارية بكلية الهندسة، بشأن اقتراحات شركة المقاولون العرب حول إخلاء المستشفي أو إيجار مولد جديد،

حيث قال في خطابه للشركة: «الإشارة إلي الموضوع المرسل بتاريخ ١٨ مايو أفيدكم بضرورة تقديم الاقتراحات إلي المستشفي لاختيار ما تراه مناسباً وتحت مسؤوليتها، مع العلم بأنه يفضل الاقتراح الثاني الخاص بتأجير مولد جديد بشكل مؤقت».

وبعد يومين فقط أي في ٢٠ مايو ٢٠٠٨ أرسل مدير المستشفي الدكتور أسامة جميل خطاباً للمقاولون العرب يؤكد فيه أن المستشفي يتعتمد علي مصدر واحد للتيار، فضلاً عن الإشارة إلي وضع التغذية الكهربائية للمستشفي «غير الآمن» والمتمثل في تعطل المصادر الاحتياطية والتي تحتاج إلي صيانة عاجلة، إضافة إلي وحدات الـ UPS وهي: جهاز خاص بالعمليات قدرة ١٦٠ فولت أمبير،

يحتاج إلي مراوح ومكثفات، فهو عرضة لأن يتعطل في أي وقت، وجهاز آخر خاص بالحضانات، يحتاج إلي مكثفات «معطل ولا يعمل» وجار استيراد المكثفات في مدة لا تزيد علي ثلاثة أشهر، وجهاز ثالث خاص بقسم النساء والولادة يحتاج إلي كارت CRII.

وختم مدير المستشفي خطابه قائلاً: «بناء علي ما سبق نرجو أن نكون قد أوضحنا وضع التغذية الكهربائية الحالية بالمستشفي، حيث لا جدال في أنه غير آمن للاعتماد علي العامل البشري من خلال أجهزة قديمة وأخري معطلة، وحيث إن سيادتكم قد تجاوزتم الجداول الزمنية المحددة بمعرفتكم أكثر من مرة فيما يخص انتهاء أعمال محطة الكهرباء،

وبناء عليه يرجي التكرم باتخاذ الإجراءات العاجلة نحو تركيب الموزع الجديد وإنهاء أعمال محطة الكهرباء. وحتي يتم ذلك فإننا نحملكم مسؤولية أي نتائج سلبية لا قدر الله قد تضر بمصلحة المرضي من جراء هذا الوضع آملين سرعة الاستجابة علي قدر المسؤولية».

وبعدها انقطع التيار الكهربي عن المستشفي لمدة ساعتين فجر ٢٢ مايو الماضي في الحادث - محل التحقيق حالياً من النائب العام- وأرسل المستشفي بتاريخ ٧ يونيو الجاري خطاباً إلي المقاولون العرب بشأن أعمال محطة الكهرباء الجديدة وطلب تواجد فنيين من الشركة للقيام بأعمال التشغيل والصيانة للمحطة الحالية لمدة ٢٤ ساعة لحين الانتهاء من أعمال المحطة كاملة، وحتي يتم تسملها ابتدائياً بغرض تدارك أي أعطال خارج السيطرة.

وردت المقاولون العرب في اليوم نفسه بخطاب إلي مدير مستشفي المطرية التعليمي قالت فيه «تلقينا كتابكم المؤرخ ٧ يونيو ٢٠٠٨ وخطابكم المؤرخ ٢٠ مايو ٢٠٠٨ المتضمن بياناً بحالة مصادر الكهرباء الرئيسية والاحتياطية»، مشيرة إلي أن «التعاقد لم يتضمن التشغيل والصيانة كبنود أساسية، وإنما مهمة الشركة فقط هي الإحلال والتجديد،

بالإضافة إلي أنه بالكشف علي لوحات الكهرباء الحالية والوحدات الاحتياطية تبين أنها متهالكة وكثيرة الأعطال ومنها ما لا يعمل فعلاً، كما أننا لم نتلق رداً ولا قراراً بشأن المقترحين المقدمين من الشركة بشأن نقل المرضي أو إيجار مولد احتياطي جديد، الأمر الذي أدي إلي عدم استطاعتنا تركيب موزع الجهد المتوسط الجديد، وكذلك لوحات التوزيع الحلقي».

sayed elminofy said...

المصري اليوم» تنشر مستندات جديدة عن حادث مستشفي المطرية: المستشفي تعترف في خطاب رسمي بخطورة وضع التغذية الكهربائية.. ويصفه بـ «غير الآمن»

كتب مها البهنساوي ١١/٦/٢٠٠٨
حصلت «المصري اليوم» علي مستندات خاصة بحادث انقطاع التيار الكهربائي بمستشفي المطرية الذي أدي لوفاة أطفال وبالغين قبل أسبوعين ونشرت الجريدة وقائعه بالصوت والصورة.

أكدت المستندات أن المستشفي اعتمد علي مصدر عمومي واحد للتيار الكهربائي في ظل تعطل القاطع الخاص بمصدر كهرباء العمومي الثاني، بجانب حدوث أعطال في جميع المصادر الاحتياطية للتيار الخاص بالحضانات وغرف العمليات وقسم النساء والتوليد.

يشير أحد المستندات المؤرخ في مايو ٢٠٠٨ إلي أن «المقاولون العرب»، الشركة المنفذة لمحطة كهرباء المستشفي، أكدت أن إصلاحها الأعطال الموجودة بشبكة المستشفي سيستغرق ٢٠ يوماً علي الأكثر، لذا لابد من إخلائها من الحالات الحرجة طوال فترة الإصلاح، بالإضافة إلي ضرورة توفير مولد كهربائي احتياطي من شركة كهرباء شمال القاهرة، والتي ردت بعدم توافر هذا النوع من المولدات.

بدأت المشكلة - طبقاً للمستندات - منذ سبتمبر ٢٠٠٧، حيث قامت شركة «المقاولون العرب» بإرسال خطاب إلي رئيس شبكات شمال القاهرة تؤكد فيه حاجتها إلي إحلال موزع الجهد المتوسط الخاص بالمستشفي ولوحات التوزيع الحلقي لضمان تأمين التغذية الكهربائية، للبدء في إحلال وتجديد محطة كهرباء مستشفي المطرية التعليمي.

«إما نقل المرضي إلي مستشفي آخر، أو إيجار مولد كهربائي جديد»، اقتراحان قدمتهما شركة المقاولون العرب بتاريخ ١٨ مايو من العام الجاري إلي رئيس المجموعة الاستشارية بكلية الهندسة «استشاري المستشفي» بشأن الفترة التي سيتم فيها فك وتركيب الموزع الحلقي الجديد الذي يستغرق ٢٠ يوماً، وقالت الشركة «نقترح إخطار المستشفي بأنه سيتم فصل الكهرباء لمدة ٢٠ يوماً، مما يتطلب نقل الحالات الحرجة إلي أي مستشفي بديل،

بالإضافة إلي عدم إجراء أي عمليات جراحية خلال تلك الفترة»، أما الاقتراح الثاني فهو «إيجار مولد كهربائي ٢ ميجاوات من شركة الكهرباء، وذلك لتوفير مصدر دائم للمستشفي للمدة المذكورة أعلاه».

أرسلت الشركة في اليوم نفسه خطاباً إلي شركة كهرباء شمال القاهرة تطلب فيه توفير مولد كهربائي لمستشفي المطرية، علي أن يتم إيجاره لمدة ٢٠ يوماً لحين إحلال وتجديد الموزع الحلقي للجهد المتوسط، ولكن الشركة ردت بعدم وجود هذا النوع من المولدات لعدم توافره لديها.

«المستشفي هو المسؤول عن اختيار الحل المناسب». هذا ما رد به استشاري المستشفي الدكتور ثروت وزير أبوعزب رئيس المجموعة الاستشارية بكلية الهندسة، بشأن اقتراحات شركة المقاولون العرب حول إخلاء المستشفي أو إيجار مولد جديد،

حيث قال في خطابه للشركة: «الإشارة إلي الموضوع المرسل بتاريخ ١٨ مايو أفيدكم بضرورة تقديم الاقتراحات إلي المستشفي لاختيار ما تراه مناسباً وتحت مسؤوليتها، مع العلم بأنه يفضل الاقتراح الثاني الخاص بتأجير مولد جديد بشكل مؤقت».

وبعد يومين فقط أي في ٢٠ مايو ٢٠٠٨ أرسل مدير المستشفي الدكتور أسامة جميل خطاباً للمقاولون العرب يؤكد فيه أن المستشفي يتعتمد علي مصدر واحد للتيار، فضلاً عن الإشارة إلي وضع التغذية الكهربائية للمستشفي «غير الآمن» والمتمثل في تعطل المصادر الاحتياطية والتي تحتاج إلي صيانة عاجلة، إضافة إلي وحدات الـ UPS وهي: جهاز خاص بالعمليات قدرة ١٦٠ فولت أمبير،

يحتاج إلي مراوح ومكثفات، فهو عرضة لأن يتعطل في أي وقت، وجهاز آخر خاص بالحضانات، يحتاج إلي مكثفات «معطل ولا يعمل» وجار استيراد المكثفات في مدة لا تزيد علي ثلاثة أشهر، وجهاز ثالث خاص بقسم النساء والولادة يحتاج إلي كارت CRII.

وختم مدير المستشفي خطابه قائلاً: «بناء علي ما سبق نرجو أن نكون قد أوضحنا وضع التغذية الكهربائية الحالية بالمستشفي، حيث لا جدال في أنه غير آمن للاعتماد علي العامل البشري من خلال أجهزة قديمة وأخري معطلة، وحيث إن سيادتكم قد تجاوزتم الجداول الزمنية المحددة بمعرفتكم أكثر من مرة فيما يخص انتهاء أعمال محطة الكهرباء،

وبناء عليه يرجي التكرم باتخاذ الإجراءات العاجلة نحو تركيب الموزع الجديد وإنهاء أعمال محطة الكهرباء. وحتي يتم ذلك فإننا نحملكم مسؤولية أي نتائج سلبية لا قدر الله قد تضر بمصلحة المرضي من جراء هذا الوضع آملين سرعة الاستجابة علي قدر المسؤولية».

وبعدها انقطع التيار الكهربي عن المستشفي لمدة ساعتين فجر ٢٢ مايو الماضي في الحادث - محل التحقيق حالياً من النائب العام- وأرسل المستشفي بتاريخ ٧ يونيو الجاري خطاباً إلي المقاولون العرب بشأن أعمال محطة الكهرباء الجديدة وطلب تواجد فنيين من الشركة للقيام بأعمال التشغيل والصيانة للمحطة الحالية لمدة ٢٤ ساعة لحين الانتهاء من أعمال المحطة كاملة، وحتي يتم تسملها ابتدائياً بغرض تدارك أي أعطال خارج السيطرة.

وردت المقاولون العرب في اليوم نفسه بخطاب إلي مدير مستشفي المطرية التعليمي قالت فيه «تلقينا كتابكم المؤرخ ٧ يونيو ٢٠٠٨ وخطابكم المؤرخ ٢٠ مايو ٢٠٠٨ المتضمن بياناً بحالة مصادر الكهرباء الرئيسية والاحتياطية»، مشيرة إلي أن «التعاقد لم يتضمن التشغيل والصيانة كبنود أساسية، وإنما مهمة الشركة فقط هي الإحلال والتجديد،

بالإضافة إلي أنه بالكشف علي لوحات الكهرباء الحالية والوحدات الاحتياطية تبين أنها متهالكة وكثيرة الأعطال ومنها ما لا يعمل فعلاً، كما أننا لم نتلق رداً ولا قراراً بشأن المقترحين المقدمين من الشركة بشأن نقل المرضي أو إيجار مولد احتياطي جديد، الأمر الذي أدي إلي عدم استطاعتنا تركيب موزع الجهد المتوسط الجديد، وكذلك لوحات التوزيع الحلقي».

المصرى اليوم said...

حصلت «المصري اليوم» علي مستندات جديدة تخص وضع التغذية الكهربائية غير الآمن بمستشفي المطرية، تؤكد فيها شركتا شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء، والمقاولون العرب، المنفذة لشبكة المستشفي، خطورة الوضع وتطلب سرعة إصلاح جميع مصادر الكهرباء المعطلة، وأشارتا إلي أن أي حادث يتحمل مسؤوليته المستشفي وحدها.

وقال مدير عام تحكم الحلمية، بشركة شمال القاهرة للكهرباء في خطابه للمستشفي الموجه بتاريخ ٩ يونيو الجاري، برجاء التكرم بالإحاطة نحو سرعة إصلاح القاطع المعطل الخاص باللوحة الداخلية المخصصة للمستشفي، وبذلك فإن المستشفي يعتمد علي مصدر تغذية واحد فقط، ولا يوجد تأمين لتغذية المستشفي بالتيار الكهربي، كما يرجي من سيادتكم التأكد من سلامة ماكينات الطوارئ المخصصة للمستشفي، لتأمين تغذية المستشفي في حال انقطاع التيار الكهربائي.

وأشار الخطاب إلي أن الشركة تخلي مسؤوليتها عن أي حادث انقطاع للتيار، علي أن يتحملها المستشفي، حيث قال: «إن شركة شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء علي استعداد تام للمساعدة إذا طلب منا ذلك، وتخلي مسؤوليتها في حال انقطاع التغذية الكهربائية عن المستشفي، في ظل استمرار تغذية المستشفي علي مصدر واحد».

وأرسل المهندس إبراهيم الحناوي، مدير فرع مدينة نصر بشركة المقاولون العرب، خطابا آخر إلي مدير مستشفي المطرية، أشار فيه إلي تعثر القيام بإحلال الموزع الحلقي الجديد، الذي يتطلب ضرورة إخلاء المستشفي، ونقل الحالات الحرجة، لأن ذلك سيؤدي إلي فصل التيار الكهربائي عن المستشفي بالكامل،

أو إيجار مولد من شركة الكهرباء، يكون احتياطيا للمستشفي بالكامل، مؤكدا أن شركة الكهرباء اعتذرت عن عدم توفير هذا المولد، لذا لابد من توفيره من خلال إدارة المستشفي، علي نفقتها الخاصة، وهو ما لم ترد عليه المستشفي.

المصرى اليوم said...

حصلت «المصري اليوم» علي مستندات جديدة تخص وضع التغذية الكهربائية غير الآمن بمستشفي المطرية، تؤكد فيها شركتا شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء، والمقاولون العرب، المنفذة لشبكة المستشفي، خطورة الوضع وتطلب سرعة إصلاح جميع مصادر الكهرباء المعطلة، وأشارتا إلي أن أي حادث يتحمل مسؤوليته المستشفي وحدها.

وقال مدير عام تحكم الحلمية، بشركة شمال القاهرة للكهرباء في خطابه للمستشفي الموجه بتاريخ ٩ يونيو الجاري، برجاء التكرم بالإحاطة نحو سرعة إصلاح القاطع المعطل الخاص باللوحة الداخلية المخصصة للمستشفي، وبذلك فإن المستشفي يعتمد علي مصدر تغذية واحد فقط، ولا يوجد تأمين لتغذية المستشفي بالتيار الكهربي، كما يرجي من سيادتكم التأكد من سلامة ماكينات الطوارئ المخصصة للمستشفي، لتأمين تغذية المستشفي في حال انقطاع التيار الكهربائي.

وأشار الخطاب إلي أن الشركة تخلي مسؤوليتها عن أي حادث انقطاع للتيار، علي أن يتحملها المستشفي، حيث قال: «إن شركة شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء علي استعداد تام للمساعدة إذا طلب منا ذلك، وتخلي مسؤوليتها في حال انقطاع التغذية الكهربائية عن المستشفي، في ظل استمرار تغذية المستشفي علي مصدر واحد».

وأرسل المهندس إبراهيم الحناوي، مدير فرع مدينة نصر بشركة المقاولون العرب، خطابا آخر إلي مدير مستشفي المطرية، أشار فيه إلي تعثر القيام بإحلال الموزع الحلقي الجديد، الذي يتطلب ضرورة إخلاء المستشفي، ونقل الحالات الحرجة، لأن ذلك سيؤدي إلي فصل التيار الكهربائي عن المستشفي بالكامل،

أو إيجار مولد من شركة الكهرباء، يكون احتياطيا للمستشفي بالكامل، مؤكدا أن شركة الكهرباء اعتذرت عن عدم توفير هذا المولد، لذا لابد من توفيره من خلال إدارة المستشفي، علي نفقتها الخاصة، وهو ما لم ترد عليه المستشفي.

المصرى اليوم said...

أطباء مستشفى المطريه
تعليق ماندو تـاريخ ١٣/٦/٢٠٠٨ ٢٥:٠




أولويات مديرنا ابتذاذ المرضى وجمع المال منهم بقدر الامكان عمل حاجه اسمها عيادة الاخصائى الكشف فيها بخمسه جنيه من الساعه 11 والمفروض ان العياده الخارجيه باتنين جنيه لحد الساعه اتنين وبعد كده استقبال ببلاش الخيط اللى ببلاش على حسب شكل المريض شكله متريش ب50جنيه متوسط30 غلبان 15 ممعهوش نرجع للأصل ونمشيها ببلاش والعون الادارى هوه اللى بيحدد جلسة التنفس اللى بخمسه جنيه فى العيادات الخاصه عندنا بعشره رسم القلب بعشرهجنيه والحسابه بتحسب


مستشفى المطرية
تعليق طبيبة مصرية تـاريخ ١٢/٦/٢٠٠٨ ٤٥:١٨




الى متى لن يتدخل وزير الصحة من اجل انقاذ مستشفى المطرية اهمال يزداد يوما بعد يوم اين الاموال التى حصلها مدير المستشفى من دماء الفقراء على مدى الشهور السوداء التى تولى فيها ادارة المستشفى لماذا لا يصلح الكهرباء بها ماذا تم فى فضيحة الحضانة ماهى الاجراءات التى تم اتخاذها لمعاقبة هذا المدير الذى نزل بسمعة المستشفى الى الارض ارحموا الاطباء والمرضى وفقراء المنطقة من هذا المدير الذى يتردد انه مسنود من الوزير ليفعل مايشاء فى عزبته الخاصة اقصد مستشفى المطرية؟

Alaa said...

the latest video links are not working

gaber said...

هيئة الدفاع عن «أطفال المطرية» تطلب فحص شهادات الوفاة وسماع أقوال العاملين في «النوبتجية»

كتب طارق أمين ومحمد عزام ١٥/٦/٢٠٠٨


صورة لشهادة وفاة أحد الضحايا
قدمت هيئة الدفاع عن ضحايا الأطفال الرضع المتوفين في مستشفي المطرية التعليمي فجر الخميس ٢٢ مايو الماضي، بسبب انقطاع التيار الكهربائي، طلبات جديدة أمس إلي المستشار صبري حسن رئيس نيابة شرق القاهرة، بالاستماع إلي أقوال شهود الواقعة من الأطباء والممرضات والفنيين الموجودين في «النوبتجية» أثناء الواقعة، وكذلك الاستماع إلي أهالي الضحايا بخصوص شهادات الوفاة،

وقال وائل حسين عضو هيئة الدفاع إن شهادات الوفاة خلت من أسباب وساعة الوفاة، وكذلك وجود تضارب في تواريخ الوفاة، وذلك من خلال أقوال أهالي الضحايا، وقدم حسين نسخا من شهادات الوفاة تثبت ذلك.

وتواصل نيابة شرق القاهرة أمس تحقيقاتها في قضية وفاة الأطفال، حيث استمعت إلي أقوال مهندسة الصيانة بالمستشفي، والتي أكدت أن التيار انقطع لمدة ساعتين، ولكن أقسام العناية المركزة والحضانات، استمر العمل بها بشكل طبيعي عن طريق المولدات الاحتياطية بالمستشفي،

واتهمت المهندسة شركة المقاولون العرب بعدم تحديث محطة كهرباء مستشفي رغم أن إدارة المستشفي طلبت منها ذلك منذ عام ٢٠٠٥، وقال أهالي الأطفال الضحايا إنهم تقدموا ببلاغات عقب ما نشرته «المصري اليوم» من تفاصيل الواقعة نقلتها من شريط فيديو يكشف بالصوت والصورة وفاة أطفالهم.

كان المستشار عبدالمجيد محمود، النائب العام، قد أمر بتشكيل لجنة فنية من أساتذة الجامعات، لبحث حالة مستشفي المطرية التعليمي،

كما طالب النائب العام بضرورة قيام اللجنة الفنية بفحص وتقييم وحدة الأطفال المبتسرين بالمستشفي، والحضانات الموجودة فيه، وكذلك غرف العناية المركزة، بالإضافة إلي فحص ودراسة الجانب الفني للواقعة بالكشف عن اللوحة الرئيسية للتيار الكهربائي، وحالة المستشفي أثناء انقطاع التيار عنه.

سيد الزناتى said...

هل ماتت القضيه أم لا زال لها صاحب

Anonymous said...

و لا مليون مدونة و لا مليون طفل شهيد هيهزو اللى قاعدين فى التكييف مرتاحين المهم الدفاع حتى الموت المهم البقاء فى المنصب مش ممكن حد يستقيل أبدا
حاجة تقرف بجد

واحد مصرى جدا said...

الوزير و المحافظ و الدكتور أوووسامه الغلبان فى الحضانات و الحاج مرتجى كلهم بيضحكوا الحمد لله

Anonymous said...

---------- Forwarded message ----------
From: د. حمدى السيد
Date: 2008/8/17
Subject: Re: لمصلحة من
To: Doctor Nady


بسم الله الرحمن الرحيم
ارجو العلم انه تم ارسال خطاب من السيد النقيب الى السيد وزير الصحة بخصوص مايحدث من عمليات زرع الكبد فى مستشفى الساحل مرفقا به موقف عمليات الزرع لجميع الحالات كما تم الاتصال تليفونيا بالسيد رئيس الهيئة العامة للمستشفيات التعليمية بخصوص كل مايحدث فى مستشفى الساحل
مع وافر التحية

----- Original Message -----
From: Doctor Nady
To: doctornady@gmail.com
Sent: Monday, August 11, 2008 4:39 PM
Subject: لمصلحة من

منذ منتصف عام 2006 و أكثر من نصف حجرات العمليات فى مستشفى الساحل التعليمى مغلقة للتحضير لزراعة الكبد . الأن مازال الوضع كما هو و تم زرع 17 حالة مات منهم 8 حالات فى أقل من عام



مستشفى الساحل مستشفى عام يخدم ملايين البشر فى شبرا و المحافظات المجاورة و به كافة التخصصات الجراحية حتى جراحة المخ و الأعصاب فلمصلحة من تغلق أكثر من نصف حجرات عملياته؟

توقف تدريب الأطباء الشبان جراحة العظام و الجراحة العامة أنخفض جراحتهم من 9 حالات يوميا الى 3 حالات الأداء فى العمليات اصبح متسرع



لماذا لا تتم زراعة الكبد فى معهد الكبد بشارع القصر العينى و هو متخصص فى أمراض الكبد و جرحاته و يتبع هيئة المستشفيات التعليمية اللتى يتبعها مستشفى الساحل التعليمى؟؟؟ المعهد به تخصص جراحة

هل من أجل الدعاية و الأعلان يتم تدمير مستشفى الساحل و تعذيب مرضاه و أطبائه

dr.magdy taha al-gheryani said...

نشكر كل من شارك فى اظهار الحقيقه المرعبه
دكتور الامتياز النبطشى
العامل الذى اعطى الصور لاحمد عبد الحليم مسجله على التليفون

dr.magdy taha al-gheryani said...

واخير ذهب الطاغيه الىمزبله الوزاره
بعد ان اخط
وتولىامر المخروبه الدكتور الغلبان
احمد المرسى بعد رفض هانى نصر تولى الامور